احتضنت مدينة طانطان، يوم السبت 27 يونيو 2026، أشغال الندوة العلمية الجهوية الثالثة، التي نظمها المجلس العلمي الجهوي لجهة كلميم وادنون، بتنسيق مع المندوبية الجهوية للشؤون الإسلامية بكلميم، والمجلس العلمي المحلي لطانطان، والمندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية بطانطان، تحت شعار: “الثوابت الدينية وأثرها في تحقيق الحياة الطيبة”.

وتندرج هذه الندوة في إطار الجهود الرامية إلى ترسيخ الثوابت الدينية للمملكة المغربية، وتعزيز الوعي بأهميتها في صيانة الهوية الوطنية، وترسيخ الأمن الروحي، ونشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح.

وافتتحت أشغال الندوة بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها كلمات افتتاحية أكدت المكانة المحورية للثوابت الدينية المغربية، المتمثلة في إمارة المؤمنين، والعقيدة الأشعرية، والمذهب المالكي، والتصوف السني، باعتبارها ركائز أساسية لوحدة الأمة واستقرارها في ظل الرعاية السامية لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وشهدت الندوة تنظيم أربع جلسات علمية تناولت محاور رئيسية همت: إمارة المؤمنين ودورها في تحقيق الحياة الطيبة، والعقيدة الأشعرية وأثرها في بناء التوازن النفسي والروحي، والمذهب المالكي وإسهامه في تعزيز الاستقرار المجتمعي، والتصوف السني ودوره في تزكية النفوس وترسيخ القيم الأخلاقية، بمشاركة نخبة من العلماء والأساتذة والباحثين.

وأكد المشاركون، من خلال مداخلاتهم، أن الثوابت الدينية للمملكة شكلت عبر التاريخ منظومة حضارية متكاملة أسهمت في حفظ وحدة المغاربة، وصيانة هويتهم الدينية، وترسيخ الأمن الروحي، وتعزيز قيم الاعتدال والاستقرار والتعايش.

واختتمت أشغال الندوة بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، بأن يحفظه ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصنوه الأمير مولاي رشيد، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.




