وجّه الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية بمجلس النواب سؤالاً كتابياً إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بشأن ما وصفه باستمرار مظاهر الإهمال وسوء التدبير بالمستشفى الجهوي بكلميم، على خلفية وفاة مولود بعد نقله إلى مصحة خاصة، وما أثارته الواقعة من استياء واسع وتساؤلات حول جودة الخدمات الصحية بالمؤسسة.
وأوضح السؤال، الذي تقدمت به النائبة البرلمانية عويشة زلفي، أن الحادثة تعود إلى دخول سيدة حامل في غيبوبة عقب خضوعها لعملية ولادة، قبل أن يتوفى مولودها بعد نقله إلى مصحة خاصة، وسط اتهامات بالإهمال الطبي وغياب توضيحات رسمية حول ملابسات الواقعة، وهو ما عمّق حالة فقدان الثقة في المرفق الصحي.
وأشار الفريق الاشتراكي إلى أن نقل المولود إلى مصحة خاصة يطرح علامات استفهام بشأن مدى توفر التجهيزات والإمكانات الأساسية بقسم الولادة، خاصة في مجالي التخدير والإنعاش، رغم الاعتمادات المالية التي خُصصت لتأهيل وتجهيز المستشفى الجهوي بكلميم.
وطالب الفريق وزير الصحة بفتح تحقيق إداري وطبي مستقل ومستعجل للكشف عن ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات، مع مساءلة الجهات المعنية في حال ثبوت أي تقصير أو سوء تدبير، كما دعا إلى توضيح أسباب نقل المولود إلى مصحة خاصة، والإجراءات المزمع اتخاذها لمعالجة الخصاص في الموارد البشرية، خصوصاً أطباء التخدير والإنعاش، وضمان سلامة المرضى وتحسين جودة الخدمات الصحية بالمستشفى الجهوي بكلميم.















