شهدت جهة كلميم وادنون خلال نهاية الأسبوع سلسلة لقاءات تواصلية نظمها حزب العدالة والتنمية بكل من مدن طانطان وسيدي إفني وكلميم، أطرها الأمين العام للحزب

وذلك في إطار التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتعزيز التواصل مع المواطنين حول عدد من القضايا السياسية والاجتماعية. وخلال المهرجان الخطابي الختامي بمدينة كلميم، قدم ابن كيران قراءة حزبه للمرحلة السياسية الراهنة، متوقفاً عند أسباب تراجع نتائج الحزب في انتخابات سنة 2021، حيث أكد أن ما وقع لم يكن نتيجة ما وصفه البعض بـ”الأيادي الخفية”، وإنما يعود بالأساس إلى أخطاء سياسية ارتكبها الحزب خلال مرحلة التدبير الحكومي

معتبراً أن بعض القرارات التي اتخذت آنذاك أثرت سلباً على صورة الحزب لدى جزء من الناخبين. ودعا الأمين العام للعدالة والتنمية المواطنين إلى الانخراط في العملية السياسية والتسجيل في اللوائح الانتخابية والمشاركة المكثفة في الانتخابات المقبلة، مشدداً على ضرورة الحفاظ على نزاهة الاختيار الديمقراطي وعدم بيع الأصوات مقابل المال

وقال إن الوصول إلى المسؤولية عبر شراء الأصوات يجعل المصلحة الخاصة تتقدم على خدمة المواطنين. كما وجه ابن كيران انتقادات لما وصفه بـ”تجارة السياسة”، معتبراً أن العمل السياسي يجب أن يبقى وسيلة لخدمة الصالح العام وليس مجالاً لتحقيق المنافع أو عقد الصفقات

وأبرز أن الحزب يواصل العمل لاستعادة موقعه السياسي، مشيراً إلى أن عدداً من الملفات والسياسات العمومية خلال المرحلة الحالية أعادت النقاش حول اختيارات الحزب السابقة، خاصة في ما يتعلق بالقضايا المرتبطة بالأسرة المغربية وتماسكها.









