أكدت فرنسا، اليوم الخميس من العاصمة الرباط، موقفها الثابت والداعم لسيادة المملكة المغربية على أقاليمها الجنوبية، وذلك على لسان الوزير الأول الفرنسي سيباستيان لوكورنو، خلال الندوة الصحفية المشتركة التي أعقبت أشغال الدورة الخامسة عشرة للاجتماع رفيع المستوى المغربي الفرنسي.
وجاء هذا التأكيد خلال الاجتماع الذي ترأسه الوزير الأول الفرنسي إلى جانب رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، في محطة جديدة تعكس متانة العلاقات الثنائية بين الرباط وباريس، والإرادة المشتركة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية.
ويكرس تجديد باريس لموقفها الداعم لسيادة المغرب على صحرائه استمرار الزخم الإيجابي الذي تشهده العلاقات المغربية الفرنسية، كما يعكس انسجام الموقف الفرنسي مع الدينامية الدولية المتنامية المؤيدة لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب، باعتبارها أساساً جاداً وذا مصداقية لتسوية هذا النزاع الإقليمي.















